فضل إنشاء بيوت للفقراء ورعاية الأسر المحتاجة
أولا: حفظ الأسرة واستقرارها
توفير بيت لأسرة محتاجة يحفظها من الضياع والتفكك، ويهيئ بيئة مستقرة لتربية الأبناء على الدين والعلم.
قال الله تعالى:
﴿ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا ﴾
|
وجعل الله البيت مكانا للطمأنينة والاستقرار للأسرة.
ثانيا: من أبواب الصدقة الجارية
بناء بيت لأسرة فقيرة يدخل في الصدقات العظيمة التي يبقى أجرها.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
« إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له »
رواه مسلم
|
فكل عبادة أو خير يحصل في هذا البيت يكون في ميزان من ساهم فيه.
ثالثا: رعاية الأرامل والأيتام
البيوت تُبنى لأصناف كثيرة من الناس، منهم الأيتام والأرامل والدعاة وطلاب العلم وعامة الناس. والبيت الذي يؤوي الأرملة أو اليتيم وطلاب العلم وغيرهم له أجر عظيم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله »
وفي رواية: « وكالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر »
|
رابعا: إعانة الفقراء والمحتاجين
هذا المشروع يدخل في إعانة الفقراء والمساكين الذين أمر الله بمساعدتهم.
خامسا: يخرج منها جيل صالح
البيت المستقر قد يخرج منه: حافظ للقرآن، وطالب علم، وداعية إلى الله، وشاب صالح يخدم المجتمع. وكل خير يصدر من هذه الأسرة يكون في ميزان من أعانها.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
« من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله »
|
نماذج بناء بيوت الفقراء
| النموذج |
المواصفات |
التكلفة |
| بيت صغير |
غرفتين وصالة وحمام |
1,000 د.ك |
| بيت كبير |
ثلاث غرف وصالة وحمامين |
3,000 د.ك |
دول تنفيذ المشروع
هذا المشروع بدولة مالي، والجمعية مرخصة في دول أخرى
أوغندا، كينيا، تنزانيا، نيجيريا، ملاوي، النيجر
|
لا يوجد تقرير حالياً للمشروع